أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
926
العمدة في صناعة الشعر ونقده
مائة « 1 » من الإبل ، انتزعته التّيم ، فقتلوه برئيسهم النّعمان بن جسّاس ، وكان قد قتل ذلك اليوم ، ويسمّى « 2 » الكلاب الثاني أيضا يوم « 3 » « حزّ الدّوابر » ، قال أبو عبيدة : لم يشهده من تيم إلا الرّباب ، وسعد خاصة ، وكان الغناء من الرّباب للتّيم « 4 » ، ومن سعد لمقاعس . - يوم « ذي « 5 » بيض » : أغار الحوفزان على بنى يربوع ، فسبى نسوة منهم ، فأصرختهم بنو مالك بن حنظلة ، فاستنقذوا « 6 » النسوة ، وأسر « 7 » الحوفزان ، أسره حنظلة بن بشر بن عمرو بن « 8 » عمرو ، وزعم قوم أن هذا اليوم يوم « الصّمد » . - يوم « عاقل » « 9 » : لبنى حنظلة على هوازن ، وفيه / أسر الصّمّة بن الحارث بن جشم ، وهزم / جيشه ، وكان الذي أسره الجعد بن الشّمّاخ ، أحد بنى عدىّ بن مالك بن حنظلة ، ثم أطلقه بعد سنة ، وجزّ ناصيته على أن يثيبه ، فأتاه
--> ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « مائة ناقة من الإبل » . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « وسمى » . ( 3 ) في المطبوعتين « يوم حر الدوابر » بالراء المهملة في « حر » ، وجعل فيهما يوما مستقلا ، وهو خطأ ، وفي ف : « حز الدورا » فقد جاء في العقد الفريد 5 / 227 : « وقال أبو عبيدة : أمر قيس بن عاصم أن يتبعوا المنهزمة ، ويقطعوا عرقوب من لحقوا ، ولا يشتغلوا بقتلهم عن أتباعهم ، فجزّوا دوابرهم ، فذلك قول وعلة : فدى لكم أهلي وأمي ووالدي * عداة كلاب إذ تجزّ الدوابر » ( 4 ) في المطبوعتين فقط : « لتيم » . ( 5 ) ذكر المكان في معجم ما استعجم 1 / 295 ، وقد اعتمدت ضبطه ، وجاء في معجم البلدان 1 / 531 ، بفتح الباء وفيه كلام كثير ، ولم يذكر فيهما شيء عن الموقعة . وذو بيض : موضع بالحزن من بلاد بنى يربوع . ( 6 ) في المطبوعتين فقط : « واستنقذوا » . ( 7 ) في ف والمطبوعتين فقط : « وأسروا . . . » . ( 8 ) سقط ( ابن عمرو ) الثاني من المطبوعتين والمغربيتين . ( 9 ) النقائض 1 / 119 ، في العقد الفريد 5 / 137 ، يوم بطن عاقل وأشير إليه في معجم ما استعجم 3 / 913 ، وفي معجم البلدان 4 / 68 ، وعاقل : ماء لبنى أبان بن دارم ، وفي الأنوار ومحاسن الأشعار ذكر ليوم عاقل 1 / 239 بطريقة مختلفة .